
وافق صندوق أوبك للتنمية الدولية، أمس الأربعاء، على إطلاق برنامج تمويل مشترك مع صندوق التنمية الإفريقي التابع لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، بقيمة تقترب من ملياري دولار، يهدف إلى توفير تمويلات ميسّرة لفائدة أكثر الدول الإفريقية هشاشة خلال الفترة الممتدة من 2026 إلى 2030، حسب ما أفاد به بيان صادر عن صندوق أوبك. وأوضح البيان أن […]
وافق صندوق أوبك للتنمية الدولية، أمس الأربعاء، على إطلاق برنامج تمويل مشترك مع صندوق التنمية الإفريقي التابع لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، بقيمة تقترب من ملياري دولار، يهدف إلى توفير تمويلات ميسّرة لفائدة أكثر الدول الإفريقية هشاشة خلال الفترة الممتدة من 2026 إلى 2030، حسب ما أفاد به بيان صادر عن صندوق أوبك.
وأوضح البيان أن هذا التنسيق يستهدف توجيه الاستثمارات نحو مسارات تنموية رئيسية تشمل قطاعات الطاقة والأمن الغذائي، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، إلى جانب تنمية رأس المال البشري، باعتبارها ركائز أساسية لدعم النمو المستدام وتعزيز الاستقرار في القارة الإفريقية.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام لصندوق أوبك للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة، التزام الصندوق طويل الأمد تجاه إفريقيا، مشددًا على مواصلة المساهمة في توفير تمويلات بشروط ميسّرة للغاية لفائدة أقل البلدان الإفريقية نموًا. كما أشار إلى أن إفريقيا تظل محورًا أساسيًا في مهمة الصندوق التنموية، مجددًا التزامه بتوفير تمويلات طويلة الأجل وميسورة التكلفة للدول الأكثر احتياجًا عبر مختلف أنحاء القارة.
وأضاف البيان أن إفريقيا تستحوذ على الحصة الإقليمية الأكبر من محفظة صندوق أوبك، حيث وافق الصندوق، منذ تأسيسه سنة 1976، على تمويل مشاريع في الدول الإفريقية بأكثر من 14.6 مليار دولار، مؤكدًا عزمه توسيع نطاق عملياته والتركيز بشكل أكبر على القارة، في إطار إستراتيجيته التنموية لآفاق 2030






























