
أشار الوزير الأول، سيفي غريب، إلى أن التبادل التجاري بين الجزائر وموريتانيا شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ 447.8 مليون دولار في 2023، وقرابة 352 مليون دولار سنة 2025. وخلال افتتاح أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–الموريتانية، أكد الوزير الأول على ضرورة مواصلة العمل من أجل رفع وتنويع المبادلات التجارية، مستندًا إلى […]
أشار الوزير الأول، سيفي غريب، إلى أن التبادل التجاري بين الجزائر وموريتانيا شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ 447.8 مليون دولار في 2023، وقرابة 352 مليون دولار سنة 2025.
وخلال افتتاح أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–الموريتانية، أكد الوزير الأول على ضرورة مواصلة العمل من أجل رفع وتنويع المبادلات التجارية، مستندًا إلى الإرادة السياسية المشتركة والإمكانيات المتاحة، على رأسها الجوار الجغرافي ووجود خط بحري لنقل البضائع دخل حيز الخدمة منذ فيفري 2022.
وشدد على أهمية دراسة سبل تعزيز الحركية التجارية ومرافقتها، خاصة من خلال تسهيل جمركة السلع الجزائرية على المعبر الحدودي البري الموريتاني، واستكمال دراسة مشروع الاتفاق التجاري التفاضلي، الذي يمثل فرصة لتطوير انسيابية المبادلات، لا سيما مع دخول مشروع المنطقة الحرة للتبادل التجاري والصناعي حيز التنفيذ.
وأضاف الوزير أن عوامل أخرى ستدعم هذا النشاط الاقتصادي، مثل المعرض السنوي للمنتجات الجزائرية بنواكشوط، الذي شهدت طبعته السابعة في ماي 2025 مشاركة أكثر من 219 شركة جزائرية، إضافةً إلى عقد الدورة التاسعة لمجلس الأعمال الجزائري–الموريتاني، والتي تم خلالها توقيع 44 اتفاقية.
وتابع الوزير الأول قائلًا: “نتطلع إلى أن تُسهم الدورة القادمة للمعرض، المقررة من 5 إلى 11 ماي 2026، في تعزيز مكانة هذا الحدث كموعد اقتصادي مهم يجمع المتعاملين من كلا البلدين، في إطار تجسيد الإرادة المشتركة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، وتكثيف وتنويع مجالات التعاون بين بلدينا.





























