
حققت سوناطراك بالتعاون مع الوكالة الفضائية الجزائرية (ASAL) خطوة مهمة في تقدير حجم الغازات المحترقة من خلال الأقمار الصناعية ، و ذلك في إطار سياستها الرامية للحد من البصمة الكربونية من جهة وتثمين البحث العلمي من جهة اخرى ، حسب ما أفاد به بيان للمجمع . ريمة نويس . و يهدف هذا التعاون إلى تقدير […]
حققت سوناطراك بالتعاون مع الوكالة الفضائية الجزائرية (ASAL) خطوة مهمة في تقدير حجم الغازات المحترقة من خلال الأقمار الصناعية ، و ذلك في إطار سياستها الرامية للحد من البصمة الكربونية من جهة وتثمين البحث العلمي من جهة اخرى ، حسب ما أفاد به بيان للمجمع .
ريمة نويس .
و يهدف هذا التعاون إلى تقدير أفضل للنتائج التي تحصلت عليها سوناطراك فيما يخص الحد من مستوى حرق الغازات والتقليل من آثار البصمة الكربونية الناتجة عن أنشطتها بشكل عام ، و تبرز النتائج التي توصلت إليها الوكالة الفضائية الجزائرية تناسقا مع حجم الغازات المحترقة التي سبق قياسها على الأرض من طرف سوناطراك، وهذا خلافا للنتائج المنشورة من طرف هيئات أخرى والتي أظهرت تباينا كبيرا في الأحجام المسجلة .
وبحسب الدراسة التي أجرتها الوكالة الفضائية الجزائرية فإن هذا التباين مترتب عن استعمال معامل معايرة غير محين وكذا عدم مراعاة الظروف الخاصة بعملية الاحتراق (التوقف، التشغيل والاطلاق) ، بالنسبة لسوناطراك، فإن نتيجة هذا البحث المشترك تدعم جهودها في مجال حماية البيئة تحقيقا لأهدافها من حيث تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2030 ، كما تدعم هذه النتيجة ثقة سوناطراك في الباحثين الجزائريين الذين يرافقونها من أجل التحسين المستمر لأدائها.






























