
تعزّزت الإجراءات الأمنية بولاية سعيدة في إطار خطة جديدة تهدف إلى دعم الاستقرار والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، وذلك عقب تولي العميد الأول زروقي عبد الكريم قيادة الجهاز الأمني المحلي، مع تركيز واضح على تكثيف التواجد الميداني ومكافحة شبكات الإجرام المنظم، خاصة المتورطة في الاتجار بالمخدرات. ومنذ تسلمه مهامه، باشر المسؤول الأمني تنفيذ استراتيجية تعتمد على […]
تعزّزت الإجراءات الأمنية بولاية سعيدة في إطار خطة جديدة تهدف إلى دعم الاستقرار والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، وذلك عقب تولي العميد الأول زروقي عبد الكريم قيادة الجهاز الأمني المحلي، مع تركيز واضح على تكثيف التواجد الميداني ومكافحة شبكات الإجرام المنظم، خاصة المتورطة في الاتجار بالمخدرات.
ومنذ تسلمه مهامه، باشر المسؤول الأمني تنفيذ استراتيجية تعتمد على العمل الاستباقي، من خلال مضاعفة الدوريات الراجلة والمتحركة عبر الأحياء، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية، إلى جانب اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على إشراك المواطنين في جهود الوقاية عبر حملات تحسيسية وتوعوية.
وخلال شهر رمضان، عرفت المدينة انتشارًا أمنيًا مكثفًا، لاسيما في الفترات الليلية التي تشهد حركية كبيرة بعد الإفطار. وشمل ذلك تأمين الأسواق والمساجد والمرافق العمومية، إلى جانب مراقبة مداخل ومخارج الأحياء، بهدف ضمان أجواء آمنة للمواطنين وتمكينهم من قضاء الشهر الفضيل في ظروف مطمئنة.
وفي سياق متصل، تواصل المصالح الأمنية عملياتها الرامية إلى تفكيك الشبكات الإجرامية الناشطة في مجال المخدرات، بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على فئة الشباب، مع تكثيف الجهود للتصدي للجرائم الكبرى التي تمس السكينة العامة، عبر عمليات نوعية مدعومة برصد ميداني وتقنيات حديثة.
وتراهن القيادة الأمنية الجديدة على تعزيز الثقة بين المواطن وجهاز الأمن، باعتبار أن تحقيق الاستقرار يتطلب تعاونًا مستمرًا وتبليغًا مسؤولًا، في إطار شراكة مجتمعية تكرّس الأمن كمسؤولية جماعية.
وتطمح المصالح الأمنية بسعيدة إلى ترسيخ نموذج عمل يعتمد الفعالية والجاهزية الدائمة، من خلال تطوير الأداء الميداني وتحديث الوسائل، بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات وتعزيز الشعور بالأمان عبر مختلف أحياء الولاية.
المراسل: بوعزة أمحمد






























