انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء فعاليات الندوة التاريخية المخلدة للذكرى الـ68 لمجازر ساقية سيدي يوسف، الموسومة بـ: “ملحمة ساقية سيدي يوسف، دماء توحدت، أرواح تعانقت، رايات ارتفعت، وتاريخ يكتب لوفاء”، وذلك بمقر وزارة المجاهدين وذوي الحقوق. وجاء تنظيم هذه الندوة تحت إشراف وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخ […]
انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء فعاليات الندوة التاريخية المخلدة للذكرى الـ68 لمجازر ساقية سيدي يوسف، الموسومة بـ: “ملحمة ساقية سيدي يوسف، دماء توحدت، أرواح تعانقت، رايات ارتفعت، وتاريخ يكتب لوفاء”، وذلك بمقر وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.
وجاء تنظيم هذه الندوة تحت إشراف وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخ القيم التاريخية المرتبطة بتضحيات الشعبين الجزائري والتونسي في مواجهة الاستعمار، وما جسدته مجازر ساقية سيدي يوسف من وحدة المصير والنضال المشترك.
وشهدت الندوة حضور مجاهدين، باحثين وأكاديميين مختصين في التاريخ، إلى جانب ممثلي هيئات رسمية ومنظمات وطنية، حيث تم تقديم مداخلات تاريخية وشهادات حية سلطت الضوء على أبعاد هذه الجريمة الاستعمارية وآثارها السياسية والإنسانية، وكذا دلالاتها في تعزيز روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين.
وأكد المتدخلون على أهمية نقل هذه الذاكرة للأجيال الصاعدة، وصونها من النسيان، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الكفاح التحرري، ورمزا للوفاء لدماء الشهداء التي وحدت الأرض والراية والمصير.





























