
في خطوة درامية هزت الأوساط الإعلامية، أعلنت قناة RMC الفرنسية إيقاف الصحفي الجزائري “مهدي غزار” عن العمل، عقب تصريحات نارية أطلقها على قناة الجزائر الدولية AL24news. وصف فيها المغرب بـ”تايلاند إفريقيا” واتهمه بأنه ملاذ “للمعتدين جنسياً على الأطفال” و”تجار المخدرات”، مما أشعل موجة غضب واستنكار في الأوساط السياسية والإعلامية بفرنسا، مما أدى إلى قرار القناة […]
في خطوة درامية هزت الأوساط الإعلامية، أعلنت قناة RMC الفرنسية إيقاف الصحفي الجزائري “مهدي غزار” عن العمل، عقب تصريحات نارية أطلقها على قناة الجزائر الدولية AL24news. وصف فيها المغرب بـ”تايلاند إفريقيا” واتهمه بأنه ملاذ “للمعتدين جنسياً على الأطفال” و”تجار المخدرات”، مما أشعل موجة غضب واستنكار في الأوساط السياسية والإعلامية بفرنسا، مما أدى إلى قرار القناة بطرده وسط جدل واسع النطاق.
تصريحات غزار، التي استعرضت جوانب مظلمة من الوضع في المغرب، أدت إلى حملة هجوم واسعة ضده، حيث سارع الإعلام الفرنسي والسياسيون إلى إدانته واعتبار تصريحاته غير مقبولة.
و في بيان رسمي، أكدت قناة RMC أنها تتبرأ من تصريحات غزار، مشددة على أن هذه التصريحات لا تعكس قيم القناة ومبادئها، واعتبرت إيقافه خطوة ضرورية للحفاظ على معاييرها المهنية.
رداً على هذا الهجوم، استنكرت المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين ما وصفته بـ”الحملة المسعورة” التي تستهدف غزار، معتبرة أن هذه الإجراءات ليست سوى محاولة قمعية لإسكات الأصوات التي تجرؤ على كشف الحقائق حول المغرب. واعتبرت المنظمة أن غزار، من خلال تصريحاته، قد ألقى الضوء على “الواقع اللا أخلاقي” في المغرب، منتقدة ازدواجية المعايير التي يتبعها الإعلام الفرنسي ونظام الوصاية المغربي.
في ختام بيانها، دعت المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين جميع الصحفيين إلى التماسك والعمل بشكل جماعي لمواجهة هذه التحديات، مؤكدة على ضرورة فضح المخططات التي تستهدف الجزائر من الداخل والخارج وحماية حرية التعبير، ورفض أي محاولة لقمع الأصوات الحقيقية التي تدافع عن مصالح الوطن.





























