
تواصل السلطات المحلية تكثيف الجهود الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، في إطار التحضير للدخول المدرسي للموسم المقبل، وتنفيذاً لتعليمات السعيد سعيود الرامية إلى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، لاسيما من خلال الارتقاء بجودة الإطعام والنقل المدرسيين والتخفيف من الاكتظاظ داخل الأقسام. وفي هذا السياق، تم الشروع في سلسلة من الزيارات الميدانية للمؤسسات التربوية للوقوف […]
تواصل السلطات المحلية تكثيف الجهود الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، في إطار التحضير للدخول المدرسي للموسم المقبل، وتنفيذاً لتعليمات السعيد سعيود الرامية إلى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، لاسيما من خلال الارتقاء بجودة الإطعام والنقل المدرسيين والتخفيف من الاكتظاظ داخل الأقسام.
وفي هذا السياق، تم الشروع في سلسلة من الزيارات الميدانية للمؤسسات التربوية للوقوف على مدى جاهزيتها واستيفائها لشروط الاستقبال، مع متابعة دقيقة لوضعية الهياكل البيداغوجية والخدمات المرافقة، إلى جانب الإشراف على إطلاق وإنجاز مشاريع جديدة تهدف إلى تدعيم قدرات الاستيعاب وتعزيز شبكة المرافق التربوية عبر مختلف البلديات.
كما شكلت هذه الخرجات فرصة لتقييم واقع الإطعام والنقل المدرسيين ميدانياً، والاطلاع على الانشغالات المطروحة، في إطار مقاربة عملية ترتكز على المتابعة الدورية والتدخل الاستباقي لضمان أفضل الظروف للتلاميذ.
وبالتوازي مع ذلك، عُقدت اجتماعات تنسيقية مع مختلف المصالح المعنية خُصصت لإحصاء النقائص المسجلة والتكفل بها في أقرب الآجال، مع التأكيد على ضرورة معالجة كل الملاحظات المطروحة بجدية بما يعزز فعالية الأداء ويحسن مستوى الخدمة المقدمة.
كما أسديت تعليمات صارمة بضرورة الالتزام بالآجال التعاقدية واحترام معايير الجودة في إنجاز المشاريع، بما يسمح باستلامها في الوقت المحدد ووضعها حيز الخدمة مع الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2026-2027، تجسيداً لحرص السلطات العمومية على ضمان دخول مدرسي ناجح ومنظم





























