
باشرت السلطات المحلية في مختلف الولايات، تجسيد برنامج عمل متكامل يهدف إلى توفير أفضل الظروف لاستقبال المواطنين وإنجاح موسم الاصطياف، وذلك من خلال جملة من التدابير الميدانية والتنظيمية، بحسب بيان وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء. بضمان جاهزية كاملة للمرافق والخدمات الموجهة للمصطافين، عقد السلطات المحلية، اجتماعات تنسيقية دورية لمتابعة مدى تقدم التحضيرات وتقييم تنفيذ الإجراءات المسطرة. […]
باشرت السلطات المحلية في مختلف الولايات، تجسيد برنامج عمل متكامل يهدف إلى توفير أفضل الظروف لاستقبال المواطنين وإنجاح موسم الاصطياف، وذلك من خلال جملة من التدابير الميدانية والتنظيمية، بحسب بيان وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء.
بضمان جاهزية كاملة للمرافق والخدمات الموجهة للمصطافين، عقد السلطات المحلية، اجتماعات تنسيقية دورية لمتابعة مدى تقدم التحضيرات وتقييم تنفيذ الإجراءات المسطرة.
واشار بيان الوزارة، إلى تكثيف الخرجات الميدانية لمعاينة مشاريع تهيئة الواجهات البحرية والشواطئ، لاسيما ما تعلق بالتبليط، الإنارة العمومية، الأرصفة، وتهيئة الفضاءات المخصصة للمصطافين.
ومن بين التحضيرات، تسريع عمليات تنظيف الشواطئ ورفع النفايات المنزلية والهامدة، مع تدعيم فرق النظافة والعتاد المخصص لذلك وتنظيم حملات تحسيسية لفائدة المواطنين حول الوقاية من حرائق الغابات، أخطار السباحة في الأماكن غير المحروسة، والمحافظة على البيئة الساحلية.
وتطرق المصدر ذاته، إلى تعزيز التغطية الأمنية عبر تكثيف تواجد مختلف المصالح الأمنية وأعوان الحماية المدنية على مستوى الشواطئ والفضاءات السياحية ومحاربة مختلف مظاهر الاستغلال غير القانوني للشواطئ، والتجارة الفوضوية، مع تنظيم مواقف السيارات ومداخل الشواطئ لتسهيل حركة المصطافين.
إضافة إلى إعادة تهيئة وصيانة المسابح، بيوت الشباب، المخيمات الصيفية وفضاءات الترفيه، مع توفير شروط الراحة والأمن للمستفيدين، مراقبة جاهزية المؤسسات الفندقية والسياحية ومدى احترامها لشروط النظافة وجودة الخدمات المقدمة.
وركز البرنامج على التهيئة الفضاءات الغابية وغابات الاستجمام وتجهيزها بالمرافق الضرورية لاستقبال العائلات والمصطافين وإعداد برنامج ثقافي، فني وترفيهي متنوع يشمل مختلف النشاطات الصيفية لفائدة العائلات والشباب والأطفال.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن المقاربة الشاملة التي تعتمدها السلطات العمومية لضمان موسم اصطياف ناجح، في إطار التنسيق المتواصل بين مختلف القطاعات والمتدخلين، بما يضمن توفير فضاءات نظيفة، آمنة ومهيأة تستجيب لتطلعات المواطنين.






























