
ترأس والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، أمس، اجتماعًا للمجلس التنفيذي خُصص لمتابعة ومناقشة عدد من الملفات ذات الأولوية المتعلقة بتسيير شؤون العاصمة وتحسين الخدمات العمومية. وفي مستهل الاجتماع، تم الوقوف على آخر التحضيرات الخاصة بالامتحانات الرسمية النهائية، حيث تم رفع جميع التحفظات المسجلة ووضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بجاهزية مراكز الامتحانات ومحيطها. كما تمت […]
ترأس والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، أمس، اجتماعًا للمجلس التنفيذي خُصص لمتابعة ومناقشة عدد من الملفات ذات الأولوية المتعلقة بتسيير شؤون العاصمة وتحسين الخدمات العمومية.
وفي مستهل الاجتماع، تم الوقوف على آخر التحضيرات الخاصة بالامتحانات الرسمية النهائية، حيث تم رفع جميع التحفظات المسجلة ووضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بجاهزية مراكز الامتحانات ومحيطها. كما تمت مناقشة التدابير المرتبطة بالنقل والإطعام والتزويد بالماء الشروب، إلى جانب ضمان الربط بشبكات الهاتف والإنترنت لضمان السير الحسن لهذه الامتحانات.
كما تناول الاجتماع وضعية المصاعد الكهربائية بالعمارات، في إطار البرنامج الذي أطلقته مصالح ولاية الجزائر لصيانتها وإعادة تأهيلها ضمن المخطط الاستراتيجي لعصرنة العاصمة. وقد تم إحصاء 351 مصعدًا كهربائيًا، انتهت الأشغال بـ138 منها، فيما تتواصل الأشغال على مستوى 150 مصعدًا، مع انطلاق التحضيرات الخاصة بـ63 مصعدًا آخر. وشملت العمليات صيانة بعض المصاعد واستبدال أخرى بأجهزة جديدة، في إطار تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
وتابع المجلس أيضًا وضعية قطاع الري، حيث تم تقديم عرض حول مدى تقدم أشغال شبكات وقنوات الصرف الصحي عبر إقليم الولاية، إلى جانب استعراض الدراسات الخاصة ببرنامج الوقاية من الفيضانات، خاصة ما تعلق بمعالجة النقاط السوداء وتعزيز منشآت تصريف مياه الأمطار لتأمين العاصمة من مخاطر التقلبات الجوية.
وفي ختام الاجتماع، أسدى الوالي جملة من التعليمات شدد من خلالها على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واستكمال المشاريع المسجلة قبل حلول الموسم الشتوي المقبل، مع ترتيب الدراسات حسب الأولوية قصد تجسيدها تدريجيًا وفق الإمكانيات المالية المتاحة





























