
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، على مراسم تنصيب اللجنة القطاعيةالدائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بمقر الوزارة، وذلك في خطوة تعكس حرص القطاع علىترسيخ ثقافة البحث والابتكار خدمةً للعمل الديني والوقفي. وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أنّ اللجنة تضم نخبة من الكفاءات العلمية والخبراء، يمثلون مختلفهياكل الإدارة المركزية للوزارة والمؤسسات التابعة لها، على […]
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، على مراسم تنصيب اللجنة القطاعيةالدائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بمقر الوزارة، وذلك في خطوة تعكس حرص القطاع علىترسيخ ثقافة البحث والابتكار خدمةً للعمل الديني والوقفي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أنّ اللجنة تضم نخبة من الكفاءات العلمية والخبراء، يمثلون مختلفهياكل الإدارة المركزية للوزارة والمؤسسات التابعة لها، على غرار الديوان الوطني للأوقاف والزكاة، والمركزالثقافي الإسلامي، والمعهد الوطني للتكوين المتخصص لأسلاك الشؤون الدينية، إضافة إلى مساهمة خبراءمن المجلس الإسلامي الأعلى، وجامع الجزائر، وعدد من عمداء الجامعات عبر ولايات الوطن،
وشدد بلمهدي على الأهمية الاستراتيجية للجنة في تنسيق ودعم مسار البحث العلمي والتطويرالتكنولوجي داخل القطاع، مبرزاً دورها في وضع وتنفيذ سياسات بحثية منسجمة مع القانون التوجيهيالوطني للبحث العلمي، كما أشار إلى أن اللجنة ستعمل على تطوير الأدوات والوسائل التكنولوجيةالداعمة لمهام الوزارة، لاسيما ما يتعلق بدور المساجد، والتعليم القرآني، وتسيير الأملاك الوقفية.
وأوضح الوزير أن من بين مهام اللجنة اقتراح برامج بحثية مبتكرة ورسم خارطة طريق تنفيذية في المجالاتالدينية والعلمية ذات الصلة، بما يساهم في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز التنمية المستدامة داخلالقطاع.
واختُتمت مراسم التنصيب بالتأكيد على التزام الوزارة بمرافقة أعمال اللجنة وتمكينها من الظروف المثلىلأداء مهامها، باعتبارها جسراً يربط بين المعرفة العلمية ومتطلبات تحسين الخدمات الدينية والوقفية فيالجزائر.





























