
أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، رفقة وزير الصناعة الصيدلانية،وسيم قويدري، صبيحة اليوم الاثنين، بمقر وزارة الصحة، على تنصيب فوج عمل وطني متعدد القطاعات والتخصصات، مكلف بمتابعة مشروع وطني استراتيجي في المجال الصحي. ويضم فوج العمل 22 عضوًا من ممثلين وخبراء عن قطاعات الدفاع الوطني، والصحة، والصناعة الصيدلانية، والصناعة، والتعليم العالي والبحث العلمي، […]
أشرف وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، رفقة وزير الصناعة الصيدلانية،وسيم قويدري، صبيحة اليوم الاثنين، بمقر وزارة الصحة، على تنصيب فوج عمل وطني متعدد القطاعات والتخصصات، مكلف بمتابعة مشروع وطني استراتيجي في المجال الصحي.
ويضم فوج العمل 22 عضوًا من ممثلين وخبراء عن قطاعات الدفاع الوطني، والصحة، والصناعة الصيدلانية، والصناعة، والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب الوكالة الوطنية للأمن الصحي. وقد أُسندت إليه مهمة متابعة وتجسيد مشروع إنشاء مركز متكامل للبحث في علم الفيروسات، فضلاً عن مصنع وطني لإنتاج اللقاحات.
ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجالات البحث والتطوير والإنتاج، بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاحات، ودعم استدامة المنظومة الصحية، وتعزيز جاهزية البلاد لمواجهة الأوبئة والتحديات الصحية المستقبلية، إلى جانب ترقية مكانة الجزائر علميًا وصحيًا على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال كلمة له بالمناسبة، شدد وزير الصحة على أن فوج العمل يتحمل مسؤولية وطنية كبيرة تستوجب الاحترافية والدقة والالتزام بأعلى المعايير العلمية الدولية، موضحًا أن مهامه لا تقتصر على متابعة المشروع فحسب، بل تشمل إعداد استراتيجية علمية متكاملة، من خلال تقييم الموارد وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات، بما ينسجم مع السياسة الصحية والصيدلانية الوطنية.
وأكد الوزير أن نجاح هذا الفوج يُعد مؤشرًا حقيقيًا على قدرة القطاعات المختلفة على العمل المشترك، وفرصة لتحويل التحديات الصحية إلى رافعة للتقدم العلمي والتصنيع المستدام، ودعامة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الصحي.
كما دعا أعضاء فوج العمل إلى التحلي بروح الفريق والمسؤولية الوطنية، والعمل المشترك من أجل تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي وتحويله إلى مرجع وطني ودولي في مجال البحث العلمي وإنتاج اللقاحات.
من جهته، أكد وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، أن هذا المشروع يكتسي طابعًا استراتيجيًا ويهدف إلى تدعيم النظام الصحي الوطني، واستباق المخاطر الوبائية، وتطوير خبرة وطنية عالية المستوى. كما أبرز أن توحيد الجهود الوطنية وتعبئة الكفاءات العلمية والتقنية والمؤسساتية من شأنه تمكين الجزائر من إنشاء بنية تحتية حديثة وآمنة تخدم صحة المواطنين.
وأشار وزير الصناعة الصيدلانية إلى أن تجسيد هذه الطموحات يتطلب احترام الآجال المحددة والالتزام الصارم بأعلى معايير الجودة، بما يضمن تحويل هذا المشروع إلى إنجاز ملموس على أرض الواقع





























