
قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستتولى أمر جزيرة غرينلاند «سواء باللين أو بالشدة»، في تصريح أثار جدلًا واسعًا بشأن توجهات السياسة الخارجية الأميركية وموقفها من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية. وأضاف ترمب، في تصريحات إعلامية، أن التحركات التي قامت بها الولايات المتحدة في فنزويلا حالت دون سيطرة قوى دولية منافسة عليها، مؤكدًا […]
قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستتولى أمر جزيرة غرينلاند «سواء باللين أو بالشدة»، في تصريح أثار جدلًا واسعًا بشأن توجهات السياسة الخارجية الأميركية وموقفها من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأضاف ترمب، في تصريحات إعلامية، أن التحركات التي قامت بها الولايات المتحدة في فنزويلا حالت دون سيطرة قوى دولية منافسة عليها، مؤكدًا أنه «لولا ما فعلناه في فنزويلا لكانت روسيا أو الصين تسيطران عليها الآن».
وتعكس هذه التصريحات رؤية ترمب القائمة على توسيع النفوذ الأميركي ومواجهة التمدد الروسي والصيني في مناطق تعتبرها واشنطن ذات أهمية جيوسياسية وأمنية، لا سيما في القطب الشمالي وأميركا اللاتينية.
وأثارت تصريحات ترمب ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها منتقدون تصعيدية وتمس بسيادة الدول، في حين رأى مؤيدوه أنها تعبر عن سياسة حازمة تهدف إلى حماية المصالح الأميركية في مواجهة القوى الكبرى المنافسة.






























