
أشرف صباح اليوم بجامعة تيسمسيلت ،وزير المجاهدين و ذوي الحقوق السيد العيد ربيقة رفقة والي ولاية تيسمسيلت السيد بوزايد فتحي ، على فعاليات الملتقى الوطني الاول الموسوم موضوعه” معركة باب البكوش ، بطولات الثورة في منطقة الونشريس ( المنطقة الثالثة) الولاية الرابعة ” و الذي نظمه قطاع المجاهدين بالتنسيق مع جامعة تيسمسيلت “أحمد بن يحي […]
أشرف صباح اليوم بجامعة تيسمسيلت ،وزير المجاهدين و ذوي الحقوق السيد العيد ربيقة رفقة والي ولاية تيسمسيلت السيد بوزايد فتحي ، على فعاليات الملتقى الوطني الاول الموسوم موضوعه” معركة باب البكوش ، بطولات الثورة في منطقة الونشريس ( المنطقة الثالثة) الولاية الرابعة ” و الذي نظمه قطاع المجاهدين بالتنسيق مع جامعة تيسمسيلت “أحمد بن يحي الونشريسي” ، بحضور السلطات المحلية، العسكرية و الأمنية ،النائب العام لدى مجلس قضاء تيسمسيلت ، الدكتور المجاهد عميمور محي الدين وزير سابق ، الامين العام للمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين السيد خالفة مبارك ، و الاسرة الثورية. شهد الملتقى : بتنظيم معرض تاريخي بالمناسبة ، عرض شريط فيديو للسيد رئيس الجمهورية حول الذاكرة الوطنية وتسليم شعار الملتقى للسادة” وزير المجاهدين و ذوي الحقوق ، والي الولاية ، رئيس المجلس الشعبي الولائي. مداخلة افتتاحية للبروفيسور عبد القادر دحدوح ( تنظيم الجلسة العلمية الاولى) برئاسة الدكتور خاتمي مصطفى. أكد السيد والي الولاية في مداخلته أن تنظيم هذا الملتقى الوطني التاريخي يندرج ضمن اهتمام الدولة في ظل قيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بملف الذاكرة الوطنية الذي جعله على رأس أولوياته ، رافضا أي تفريط أو تنازل بهذا الخصوص، ومشددا على استكمال مسار معالجة هذا الملف بدون هوادة، حيث أكد في عديد المناسبات حرصه على حق الجزائر في تسوية الملف بكل تفاصيله باسترجاع الأرشيف،واستجلاء مصير المفقودين أثناء ثورة التحرير وتعويض ضحايا التفجيرات النووية وغيرها من القضايا المتعلقة بهذا الملف. وتجسدت أولى ثمار هذه السياسة وهذا الحرص من قبل السيد رئيس الجمهورية، باسترجاع جماجم شهداء المقاومة الشعبية، وإقرار رئيس الجمهورية يوم 8 ماي من كل سنة، يوما للذاكرة الوطنية، وإنشاء قناة تلفزيونية للذاكرة، وكلها قرارات هامة جسدت فعليا، على أن تتواصل لاسترجاع رفات كل رموز المقاومة الشعبية. ليضيف قائلا : تعتبر منطقة باب البكوش الواقعة في سلسلة جبال الونشريس ببلدية لرجام أهم وأشهر المناطق التي دحرت العدو الفرنسي عن أرض الوطن ومن معاقل الثوار في سلسلة جبال الونشريس،وهي من المعارك الخالدة المنقوشة في الأذهان على مر السنين لا تنسى ولا تندثر، و تحكي للأجيال القادمة وشباب المستقبل و لأبطال الجزائر الحبيبة سيرة ومناقب ومأثر بطولات الآباء والأجداد من السلف الصالح و شهامة و بسالة مجاهدينا الرجال الأشاوس وشهدائنا الأبرار رحمة الله عليهم، الرجال الذين لا يقهرهم عدو ولا يخيفهم حصار و لا يصدهم سلاح و لا يرهبهم قصف مدافع و لا تحليق أسراب طائرات . السيد الوزير وفي مستهل كلمته التي ألقاها خلال إشرافه على افتتاح هذا الملتقى، أبرز أنّ إحياء هذه الذكرى ومثيلاتها عبر ربوع الوطن، يعد فرصة لاستحضار شريط الكفاح الذي خاضه الشعب الجزائري ضد القهر الاستعماري، وفرصة لاستلهام ماتختزنه الثورة التحريرية من بطولات وأمجاد طافحة بالدروس والعبر بما تكتنزه هذه السير من أقباس مشرقة تشحذ العزائم وتذكي الحماس لمواصلة كسب الرهانات ورفع التحديات للإرتقاء في مدارج الرخاء والنماء والازدهار لوطننا المفدى ليواصل السيد الوزير وفي ذات السياق بأنها قيم ومبادئ يتوجب على الأجيال الوفاء لها ولتضحيات الشهداء، والعمل على حماية إرثهم وتكريس جهود الحفاظ على الذاكرة وكتابة تاريخنا الوطني، وحماية رموز الثورة التحريرية المجيدة. وزير المجاهدين وذوي الحقوق أكدّ وشددّ وهو يهيب بطاقم البحث العلمي لجامعة الامام العلامة أحمد بن يحي الونشريسي، للتنسيق مع المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر1954، والمجلس العلمي للمتحف الولائي للمجاهد من أجل تعميق الدراسات حول كل معارك وأحداث ورموز هذه الربوع المجاهدة الذين أسهموا في التصدي للمخططات الجهنمية الاستعمارية . ليضيف السيد الوزير أنّ المواقف المشهودة والملاحم البطولية في ثورة التحرير الوطنين كانت ومازالت الرافد الحقيقي للمسيرة الوطنية الظافرة في تشييد صرح الجزائر برؤية متميزة توائم بين الماضي المجيد والعهد الجديد، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الذي أولى أهمية خاصة لولاية تيسمسيلت المجاهدة، من خلال برنامج تكميلي هام للتنمية الذي أعطى لهذه الولاية مقومات تسهم في دفع الحركية الاقتصادية لبلادنا، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين ومواكبة المسار التنموي وطنيا، فالسيد رئيس الجمهورية قد استجاب لتطلعات بنات وأبناء تيسمسيلت، وفاء لعهد قطعه على نفسه ومع رجال هذه الولاية، وفي ختام كلمته أهاب السيد الوزير ونوه بكل المجهودات التي بذلت لالتئام هذا الجمع والاحتفاء بهذه الذكرى، موجها التحية إلى سكان هذه الربوع المجاهدة ، الذين تشرفوا باحتضان هذه الذكرى، مثنيا على كل من بادر وساهم في تنظيم هذه الفعاليات العلمية لاسيما الطاقم العلمي والبيداغوجي لجامعة أحمد بن يحي الونشريسي. و في ختام برنامج زيارته لولاية تيسمسيلت في إطار إحياء الذكرى 66 لمعركة باب البكوش التاريخية وتنفيذا لتعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، فيما يتعلق بإيلاء العناية والرعاية والتكفل بالمجاهدين وذوي الحقوق، وكذا حفظ الذاكرة الوطنية . قام وزير المجاهدين و ذوي الحقوق السيد العيد ربيقة، رفقة السيد والي الولاية بزيارة إطمئنان للمجاهد بلقاسم حداد المدعو علي الناحية وعيصاني جمعة أرملة الشهيد كابن عبد القادر
مغيث عابد






























