الموجز
المحلي•3 دقائق قراءة

تيسمسيلت والي الولاية يشرف على مراسم الإحتفال باليوم الوطني للفنان

الكاتب:Sihem Benahmed
نشر في:8 جوان 2024
3 دقائق قراءة
0

أشرف اليوم السبت 08 جوان 2024 ، السيد والي ولاية تيسمسيلت بوزايد فتخي بمقر دار الثقافة ” مولود قاسم نايت بلقاسم” التي شهدت استفادة من عملية ترميم في إطار البرنامج التكميلي لتعود الحياة إليها من جديد ،على مراسم الاحتفال باليوم الوطني للفنان بحضور ألسلطات المحلية ،الامنية والعسكرية وعدد من فناني وفنانات الولاية . تخللت الإحتفالية […]

أشرف اليوم السبت 08 جوان 2024 ، السيد والي ولاية تيسمسيلت بوزايد فتخي بمقر دار الثقافة ” مولود قاسم نايت بلقاسم” التي شهدت استفادة من عملية ترميم في إطار البرنامج التكميلي لتعود الحياة إليها من جديد ،على مراسم الاحتفال باليوم الوطني للفنان بحضور ألسلطات المحلية ،الامنية والعسكرية وعدد من فناني وفنانات الولاية . تخللت الإحتفالية وصلات موسيقية وفواصل شعرية للفنانين المبدعين وسط إقبال كبير لمحبي الفن بمختلف أنواعه.كما شهد الحفل تكريم عائلة المرحوم حجو عبد القادر و توزيع شهادات وتكريم ثلة من الفنانين ، كما تم توزيع بطاقات الفنان على 11 فنان . وخلال كلمة له بالمناسبة أثنى المدير الولائي للثقافة والفنون ، السيد أمبارك ومباركية على الدور الكبير الذي يلعبه السيد الوالي الولاية في مجال تشجيع فناني الولاية على تقديم الأفضل و الوقوف إلى جانبهم. وكان للسيد والي الولاية لقاء مع فناني الولاية، أين ركز في تدخله على الاهمية البالغة التي يوليها للفن والفنانين بإعتبارهم أحد روافد التنمية الثقافية ، مؤكدا دعمهم لهم بتسخير كافة الامكانيات لأن تيسمسيلت قلعة للفنون على غرار المسرح ،الفنون التشكيلية والشعر الشعبي والاغنية البدوية ، مبرزا في كلمته أن ولاية تيسمسيلت تفخر بالعدد الهائل من الفنانين المتواجدين بالولاية الذين يساهمون في بناء المجتمع عبر الترويج للولاية ثقافيا،فنياو سياحيا. حيث ارتبط الاحتفال باليوم الوطني للفنان بالرمزية البطولية للفنان علي معاشي، الذي سقط شهيدا على أيدي الاحتلال الفرنسي يوم 8 جوان 1958 ولأنه يشكل رمزا للفنان، جعلت الجزائر من يوم 8 جوان من كل سنة يوما وطنيا لتكريم الفنانين ومن الواجب الوقوف عندهم وقفة عرفان، على ماقدمه للجزائر. وعلي معاشي شاعر ومغن عرف بأغانيه الوطنية والتي مثلت طابعا فنيا للثورة الجزائرية من أجل الاستقلال عن فرنسا. ولد علي معاشي في حي راس سوق في حوش المعاشات وسط تيارت في 12 أوت 1927. وتكفلت والدته بتربيته بعد وفاة أبيه. تأثر صغيرا بالقصيدة الشهيرة “مولاة الحايك” لشاعر الملحون “محمد بلطرش”. وأسس فرقة فنية سميت «سفير الطرب» وطاف بعدة مناطق من تيارت مسقط رأسه إلى تونس ومصر رغم سنه صغير الذي لم يتجاوز الثامنة عشر مستغلا اشتغاله بالبحرية آنذاك . تطور فنه وأوجد لنفسه بصمته الخاصة من خلال دمج النغمة الوهرانية الأصيلة التي وافقت صوته العذب. وتغنى بقصائد متنوعة بين الغزلية والثورية الناس فتغنى بالمرأة وبالجزائر ومناطقها. فاشتهر بأغان كثيرة مثل “يا بابور” وهي أول ما ألف و”تحت سماء الجزائر” و”طريق وهران” و”أنغام الجزائر” المعروفة بمطلعها “يا ناس أما هو حبي الأكبر…” والتي جمع فيها مختلف الطبوع الجزائرية. تنبه المستعمر الفرنسي لتأثير أغاني علي معاشي، فاختطفه في 8 جوان 1958 مع اثنين من رفقائه. واقتادهم إلى “ساحة كارنو” (ساحة الشهداء حاليا) بمدينة تيارت حيث قتلهم ونكل بجثثهم. ولم يكتفي بذلك، فجمع الجزائريين لمشاهدة مصير الثلاثة المشنوقين في الساحة لبث الرعب في نفوسهم. استشهد علي معاشي وعمره يناهز 31 سنة.

 

مغيث عابد

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services