
احتضنت دار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو، يوم أمس، فعاليات إحياء اليوم العربي للوقاية من مخاطر الكوارث، الذي جرى هذه السنة تحت شعار “مجتمع عربي صامد ومرن في ظل الكوارث”، وسط حضور عدد من الهيئات الرسمية وممثلي المجتمع المدني. وشهدت المناسبة تنظيم عدة أنشطة وورشات توعوية ذات صلة مباشرة بمواجهة الكوارث الكبرى، شاركت فيها مختلف […]
احتضنت دار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو، يوم أمس، فعاليات إحياء اليوم العربي للوقاية من مخاطر الكوارث، الذي جرى هذه السنة تحت شعار “مجتمع عربي صامد ومرن في ظل الكوارث”، وسط حضور عدد من الهيئات الرسمية وممثلي المجتمع المدني.
وشهدت المناسبة تنظيم عدة أنشطة وورشات توعوية ذات صلة مباشرة بمواجهة الكوارث الكبرى، شاركت فيها مختلف القطاعات منها: الحماية المدنية، المصالح الفلاحية، محافظة الغابات، مديرية البيئة، مديرية الصحة، الصناعة، إلى جانب مؤسسة سونلغاز، وكلها مصالح مجندة للسهر على سلامة المواطنين وحمايتهم من الأخطار الطبيعية والبشرية.
وتهدف هذه التظاهرة إلى تعزيز ثقافة الوقاية في المجتمع، عبر إبراز أهمية التنسيق بين القطاعات المختلفة وتوفير الوسائل المادية والبشرية اللازمة للتدخل السريع والفعّال في حالات الطوارئ، خاصة خلال المواسم الحساسة مثل الشتاء وما يرافقه من مخاطر الفيضانات والانزلاقات الأرضية، وكذا الصيف بما يحمله من تهديدات حرائق الغابات التي تتسبب في خسائر مادية وبشرية جسيمة.
كما تم التطرق إلى مخاطر أخرى كـحوادث المرور والحوادث المنزلية، وتم التأكيد على أن تعزيز الوعي المجتمعي والتكوين المستمر للمصالح المعنية، إلى جانب توظيف التكنولوجيا الحديثة، من شأنه أن يسهم في إنقاذ الأرواح والممتلكات في الوقت المناسب.
وتُعد هذه التظاهرات فرصة لعرض التجهيزات والتقنيات الحديثة التي وفّرتها الدولة، بهدف رفع الجاهزية وتحسين فعالية عمليات الإنقاذ والإغاثة، ضمن مقاربة شاملة تعتمد على الاحترافية، الاستباق، واليقظة المجتمعية.






























