
تواصلت اليوم الجمعة ببلدية آث يني في ولاية تيزي وزو فعاليات الطبعة الـ 18 لعيد الفضة، حيث شهد اليوم الأول من افتتاح هذه التظاهرة إقبالاً كبيراً من الزوار وسكان البلديات المجاورة. التظاهرة من تنظيم لجنة الحفلات التابعة لبلدية آث يني بالتنسيق مع المجلس الشعبي الولائي ومديرية السياحة والثقافة والفنون بالولاية، شهدت مشاركة أكثر من 96 […]
تواصلت اليوم الجمعة ببلدية آث يني في ولاية تيزي وزو فعاليات الطبعة الـ 18 لعيد الفضة، حيث شهد اليوم الأول من افتتاح هذه التظاهرة إقبالاً كبيراً من الزوار وسكان البلديات المجاورة.
التظاهرة من تنظيم لجنة الحفلات التابعة لبلدية آث يني بالتنسيق مع المجلس الشعبي الولائي ومديرية السياحة والثقافة والفنون بالولاية، شهدت مشاركة أكثر من 96 حرفياً من مختلف المناطق المجاورة، بينهم 70 حرفياً من منطقة آث يني.
الحدث استقطب العديد من المواطنين والسياح الأجانب الذين توافدوا إلى المنطقة لاقتناء الحلي الفضية واكتشاف هذا الموروث الثقافي القبائلي الهام، الذي يسعى سكان آث يني، المتواجدون بأعلى جبال جرجرة، للمحافظة عليه وتوريثه للأجيال القادمة. كما كانت التظاهرة فرصة لطرح العديد من المشاكل والعراقيل التي تواجه صناع الفضة في بني يني.
يعد العيد السنوي للفضة في آث يني فرصة للتواصل بين محبي الحلي الفضية والحرفيين، ومنصة للتعريف بهذا المنتج العريق الذي تنفرد به منطقة القبائل الكبرى، فضلاً عن كونه فضاءً لبيع المنتجات الفضية وإبراز مهارات وإبداعات الحرفيين. تشتهر صناعة الفضة في آث يني بجودتها العالية، حيث يتقنها حرفيون ورثوها من آبائهم وأجدادهم.
تغطية: ياسين.ت






























