
مواصلة للنشاطات الثقافية التي تندرج في اطار احياء التراث الامازيغي العريق ، تواصلت صبيحة اليوم بقرية آث دحمان ببلدية أسي يوسف بولاية تيزي وزو فعاليات الطبعة الرابعة للبرنوس . هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة ، كانت فرصة لسكان القرية لتكريم ابنهم الفنان الراحل حلي علي، في وقفة عرفان وتقدير لما قدمه للفن والثقافة الأمازيغية، عبر برمجة […]
مواصلة للنشاطات الثقافية التي تندرج في اطار احياء التراث الامازيغي العريق ، تواصلت صبيحة اليوم بقرية آث دحمان ببلدية أسي يوسف بولاية تيزي وزو فعاليات الطبعة الرابعة للبرنوس . هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة ، كانت فرصة لسكان القرية لتكريم ابنهم الفنان الراحل حلي علي، في وقفة عرفان وتقدير لما قدمه للفن والثقافة الأمازيغية، عبر برمجة جملة من النشاطات منها معارض حول البرنوس والصناعات و الحرف التقليدية وكذا عروض ثقافية وفنية إلى جانب محاضرات حول تاريخ البرنوس ورمزيته ومكانته بالنسبة للسكان في الأمس والحاضر، ألقاها جامعيون وباحثون، لتختتم الطبعة الرابعة للبرنوس بوقفة تخليد وترحم على الفنان حالي علي بمقبرة القرية حيث تم وضع باقة من الزهور والتذكير بمسيرته الفنية التي يتذكرها جيل بعد جيل.
– يعتبر البرنوس القبائلي وموروث ثقافي ينتشر لبسه وصناعته في عدّة قرى ومداشر ولاية تيزي وزو ويرتدي البرنوس الرجال والنساء على حد سواء، لكن وسط اختلاف في الطرز والخياطة والحجم، كما أنّ المرأة تلبسه في مناسبات معينة مثل الزواج وأحيانا الرجال. يرتبط ارتداءه بفصل الشتاء، نظرا لبرودة الطق، كما يُرتدى في مناسبات معينة مثل الأفراح و الزفاف . ياسين ت






























