حظيت زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى سلوفينيا، باهتمام واسع في الإعلام السلوفيني، الذي وصفها باللبنة الجديدة في تحالف متين و”زيارة محورية” تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية ذات البعد الاستراتيجي. و جاءت الزيارة بدعوة من الرئيسة السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار، تميزت بطابع اقتصادي ودبلوماسي قوي، حيث رافق الرئيس […]
حظيت زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى سلوفينيا، باهتمام واسع في الإعلام السلوفيني، الذي وصفها باللبنة الجديدة في تحالف متين و”زيارة محورية” تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية ذات البعد الاستراتيجي.
و جاءت الزيارة بدعوة من الرئيسة السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار، تميزت بطابع اقتصادي ودبلوماسي قوي، حيث رافق الرئيس تبون وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين كبارًا وأكثر من 70 رجل أعمال، في خطوة تعكس إرادة سياسية لتعميق الشراكة بين البلدين.
تعاون طاقوي يعزز أمن الطاقة في أوروبا
الإعلام السلوفيني، وعلى رأسه موقع الإذاعة والتلفزيون الرسمي “RTV SLO”، أبرز توقيع عقد جديد بين سوناطراك وشركة “جيوبلين” لتمديد توريد الغاز الطبيعي، واصفًا إياه بـ”الضمان الاستراتيجي” لتأمين احتياجات سلوفينيا الطاقوية وسط التوترات الجيوسياسية المتزايدة.
آفاق تعاون موسعة تشمل الذكاء الاصطناعي والمياه والفضاء
حيث أسفرت الزيارة أيضا عن توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات حيوية كالتعليم، البحث العلمي، الأمن، تكنولوجيا الفضاء، والزراعة، وهو ما اعتبره الإعلام المحلي دليلاً على رغبة البلدين في بناء شراكة متكاملة ومستدامة.
نموذج أوروبي-متوسطي في مكافحة الهجرة
كما لقيت الاتفاقية الشرطية بين الجزائر وسلوفينيا اهتماما خاصا، ووصفتها الحكومة السلوفينية بالنموذج الذي يحتذى به في إدارة ملف الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط.
كما حظيت مذكرة التفاهم بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري ووكالة “سبيريت” السلوفينية أيضا بتغطية واعتبرت خطوة لتسريع وتيرة التبادلات التجارية وربط النسيج الاقتصادي بين البلدين.
دعم مشترك لقضايا عادلة
و من جهة أخرى صحيفة Slovenia Times سلطت الضوء على التقارب في المواقف حول قضايا دولية، خاصة في مجلس الأمن، إضافة إلى تطابق وجهات النظر بخصوص القضية الصحراوية، حيث جددت سلوفينيا دعمها لحل أممي عادل، بما يتماشى مع موقف الجزائر الثابت.
كما اعتبر الإعلام السلوفيني أن زيارة تبون ليست مجرد محطة دبلوماسية، بل “خطوة استراتيجية لترسيخ الجزائر كشريك موثوق في قلب أوروبا الوسطى”، وتأكيد على أن الجزائر تواصل تعزيز حضورها الدولي بشراكات ذكية ومتوازنة.
ع.ع


























