الموجز
الثقافي•3 دقائق قراءة

افتتاح الموسم الجامعي للمدارس والمعاهد العليا للفنون والتراث

الكاتب:SAFA SAFA
نشر في:6 أكتوبر 2025
3 دقائق قراءة
0

أعطت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، صبيحة يوم الإثنين، بقاعة المحاضرات التابعة للمعهد الوطني العالي للسينما بـتيبازة، إشارة انطلاق الموسم الجامعي الجديد (2025/2026) للمدارس والمعاهد العليا للفنون والتراث، تحت شعار “جيل يحفظ الذاكرة ويصنع المستقبل”. وحسب بيان للوزارة، استهلت الوزيرة الفعاليات بزيارة معرض تعريفي حول المعهد الوطني العالي للسينما ومختلف مرافقه البيداغوجية والفنية، إضافة […]

أعطت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، صبيحة يوم الإثنين، بقاعة المحاضرات التابعة للمعهد الوطني العالي للسينما بـتيبازة، إشارة انطلاق الموسم الجامعي الجديد (2025/2026) للمدارس والمعاهد العليا للفنون والتراث، تحت شعار “جيل يحفظ الذاكرة ويصنع المستقبل”.

وحسب بيان للوزارة، استهلت الوزيرة الفعاليات بزيارة معرض تعريفي حول المعهد الوطني العالي للسينما ومختلف مرافقه البيداغوجية والفنية، إضافة إلى معرض مشترك للمدارس والمعاهد العليا للفنون والتراث، أبرز تنوّع التخصصات وثراء الحقول الفنية والتراثية التي تُكوَّن فيها الكفاءات الوطنية.

وفي المحاضرة التي ألقتها أمام طلبة المعاهد الخمس، قالت بن دودة :”اسمحوا لي، من موقعي كأستاذة فلسفة كما تعلمون، أن أشرح لكم مفهومي للفن، مفهوم الجمال في الفن، حيث أعتبر أن الفن والثقافة هما تاريخ طويل في البحث عن الجمال، ومحاولة مستمرة لتأسيس الفضاءات العمومية بالشيء الجميل. والجمال باعتباره قيمة، فالإنسان كائن ثقافي لأنه في الأساس كائن جمالي، وكل قصص الحضارة هي قصص البحث عن كل ما هو جميل”.

وأضافت الوزيرة قائلة: “إن هذه اللحظة ليست مجرد انطلاقة دراسية جديدة، بل هي دعوة للتأمل في موقعنا كجزائريين ضمن الخريطة الثقافية العالمية، وللتفكير في مسؤوليتكم أنتم طلبة الفنون والتراث في صون الهوية وتجديدها، والمساهمة في بناء الوعي الجمالي والحضاري الوطني”.

كما كشفت بن دودة أن العدد الإجمالي للطلبة المسجلين عبر مختلف المؤسسات بلغ 735 طالبا وطالبة في مرحلتي الليسانس والماستر، وهو ما يمثل ارتفاعا نسبيا مقارنة بالسنوات الماضية، ويعكس الاهتمام المتزايد لدى الشباب الجزائري بالتخصصات الفنية والمهنية ذات الصلة بالصناعات الثقافية وبالصناعات الإبداعية.

وأكدت أن هذا يعد مؤشرا إيجابيا على نجاح سياسة الدولة في ترسيخ التكوين الفني كمسار أكاديمي معتمد، يسهم في تكوين أجيال جديدة من المبدعين القادرين على خدمة الاقتصاد الثقافي الوطني.

وفي ختام محاضرتها، خاطبت الوزيرة الطلبة قائلة: “أعزائي الطلبة، أطلب منكم أن تبقوا مبدعين، أن تعلموا وتتعلموا، أن تجتهدوا وتثابروا. وأعدكم أن وزارة الثقافة والفنون هنا لتحميكم ولتوفر لكم شروط النجاح، لأنكم صناع الجمال الذين تنشدهم الجزائر. ولا تنسوا عبارة محمد لخضر حمينة: السينما هي أنتم اليوم”.

وفي سياق الحدث، تم إمضاء عدد من اتفاقيات التعاون الهادفة إلى دعم الطلبة وتعزيز التكوين الفني والبحث التطبيقي، من بينها:

  • اتفاقية تعاون للتكفل بالخدمات الجامعية لفائدة الطلبة بين وزارة الثقافة والفنون ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
  •  اتفاقية تعاون وتبادل خبرات بين المركز الوطني للسينما والمعهد الوطني العالي للسينما.
  • اتفاقية تعاون في مجال تطوير التدريب والتكوين العلمي والفني بين المعهد الوطني العالي للسينما والمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري.

واختتم الحفل بتكريم ثلة من الأساتذة المتحصلين على التأهيل الجامعي للسنة (2024/2025)، وكذا الأساتذة المحالين على التقاعد، تقديرا لمسيرتهم الأكاديمية والفنية، قبل أن تُلتقط صورة جماعية جمعت الوزيرة والأساتذة المكرمين.

وفي تصريحها لوسائل الإعلام، عبرت بن دودة عن اعتزازها بالمستوى الذي بلغته المدارس والمعاهد العليا للفنون والتراث في الجزائر، مؤكدة أن هذه المؤسسات أصبحت اليوم رافدًا أساسيا في بناء الاقتصاد الثقافي الوطني، ومحورا في صناعة الجمال والمعرفة والهوية، مشيدة بما لمسته من طموح الطلبة وإبداعهم في مشاريعهم الفنية والبحثية.

واختتمت الفعالية وسط أجواء احتفائية مفعمة بالفخر والأمل، جسدت روح الالتزام الجماعي تجاه النهوض بالثقافة والفنون في الجزائر.

 

 

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services