
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، صورًا ومعلومات مغلوطة بشأن ضحايا الحريق الذي اندلع بمؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية، تضمنت بيانات غير دقيقة حول أعمار الأشخاص المتكفل بهم، إلى جانب صور مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي نُسبت خطأً إلى ضحايا الفاجعة. وأكدت الجهات الرسمية أن الصور المتداولة لا تعود إلى الأشخاص المتضررين من الحادث، […]
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، صورًا ومعلومات مغلوطة بشأن ضحايا الحريق الذي اندلع بمؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية، تضمنت بيانات غير دقيقة حول أعمار الأشخاص المتكفل بهم، إلى جانب صور مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي نُسبت خطأً إلى ضحايا الفاجعة.
وأكدت الجهات الرسمية أن الصور المتداولة لا تعود إلى الأشخاص المتضررين من الحادث، موضحة أن بعضها أُنشئ باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ودعت المواطنين إلى ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل إعادة نشرها، واحترام خصوصية الضحايا ومشاعر ذويهم.
كما أوضحت المعطيات الرسمية أن مؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية لم تكن مخصصة لاستقبال الرضع أو الأطفال في سن مبكرة، وإنما كانت تستقبل أشخاصًا تتراوح أعمارهم بين 7 و48 سنة، وذلك وفق ما سبق أن أكدته وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
ورغم هذه التوضيحات، واصلت بعض الصفحات تداول صور وأخبار لا علاقة لها بالحادث، ما أثار موجة استياء واسعة بسبب نشر معلومات غير موثوقة واستغلال فاجعة إنسانية، في مخالفة لأخلاقيات النشر واحترام خصوصية الضحايا.
ويُذكر أن الحريق اندلع فجر الخميس داخل مؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية، نتيجة شرارة كهربائية ناجمة عن مكيف هوائي بإحدى غرف الطابق الأول، وأسفر عن وفاة 11 شخصًا، بينهم مربية تبلغ من العمر 52 عامًا، إضافة إلى إصابة 19 شخصًا بجروح متفاوتة.






























