
الجزائر تعزز شراكتها الاستراتيجية مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية “الويبو“..ديناميكية جديدة فيمجال الملكية الفكرية والصناعات الإبداعية. أجرى المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة لقاءً مع “دارين تانغ“، المدير العامللويبو، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة الـ66 لاجتماعات جمعيات الدول الأعضاء في المنظمةالعالمية للملكية الفكرية “الويبو“. تناول الطرفان خلال هذا اللقاء مجمل ملفات […]
الجزائر تعزز شراكتها الاستراتيجية مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية “الويبو“..ديناميكية جديدة فيمجال الملكية الفكرية والصناعات الإبداعية.
أجرى المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة لقاءً مع “دارين تانغ“، المدير العامللويبو، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة الـ66 لاجتماعات جمعيات الدول الأعضاء في المنظمةالعالمية للملكية الفكرية “الويبو“.
تناول الطرفان خلال هذا اللقاء مجمل ملفات التعاون بين الجزائر والمنظمة، وسبل تعزيزها من خلال إطلاقمشاريع جديدة لفائدة قطاع الملكية الفكرية بالجزائر، وفقا للسياسة الطموحة للسلطات العليا للبلاد فيهذا المجال.
وفي هذا الصدد، تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات هامة، منها: تعزيز القدرات المؤسسية فيمجالات التسيير الجماعي، والوساطة، والرقمنة، وإدماج الذكاء الاصطناعي، وكذا إطلاق مشاريع مشتركةفي مجالات السينما، والألعاب الرقمية، والتراث الثقافي، والفنون البصرية.
كما جدد الطرف الجزائري التأكيد على إرادة الجزائر في حماية وتثمين معارفها وخبراتها التقليدية، منخلال تسجيلها لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وفقا للمعايير الدولية المعتمدة.
كما تم الاتفاق على مرافقة الويبو للجزائر في إطار سعيها لبناء منظومة وطنية متكاملة، شاملة ومبتكرة،تستند أساسا إلى وضع إطار قانوني عصري ملائم للتحديات الراهنة، وحوكمة رقمية شفافة، تضمن التتبعوالتوزيع العادل للعائدات، بالإضافة إلى تعبئة وطنية وإقليمية وقارية تشمل المؤسسات، والمبدعين،والمؤسسات الاقتصادية، والجامعات.
وبهذه المناسبة، أشاد المدير العام للمنظمة بطموحات الجزائر والتزامها الواضح في إبراز أهمية تراثهاالمادي واللامادي، معربا عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات العليا في ترسيخ مكانة الملكيةالفكرية وتعزيز تأثيرها الإقليمي، خاصة في القارة الإفريقية.
تؤكد هذه الخطوة رغبة الجزائر في جعل الملكية الفكرية ركيزة أساسية في استراتيجيتها الوطنية للتنمية،من خلال تبني المعايير الدولية، مع الحفاظ على أصالة المعارف التقليدية، والتراث اللامادي، والصناعاتالثقافية المحلية.






























