الموجز
الثقافي•2 دقائق قراءة

التاكيد على ضرورة توسيع و تزويد نطاقات و اهتمامات مخابر البحث بفرق متعددة التخصصات.

الكاتب:عباس امين طلحاوي
نشر في:27 ماي 2022
2 دقائق قراءة
0

اهتم المشاركون في الملتقى الدولي الموسوم ب “العمارة الإسلامية في شمال إفريقيا الواقع والتحديات”، الذي نظمه متحف الآثار الإسلامية بالاشتراك مع مخبر التراث الأثري وتثمينه بمركز الدراسات الأندلسية بإمامة بتلمسان، إلى ضرورة توسيع اهتمامات مخابر البحث مع تزويدها بفرق بحث متعددة التخصصات.على مستوى الجامعات حول موضوع “عمارة المغرب الإسلامي” بحيث دعا المشاركون في هذا الملتقى، […]

اهتم المشاركون في الملتقى الدولي الموسوم ب “العمارة الإسلامية في شمال إفريقيا الواقع والتحديات”، الذي نظمه متحف الآثار الإسلامية بالاشتراك مع مخبر التراث الأثري وتثمينه بمركز الدراسات الأندلسية بإمامة بتلمسان، إلى ضرورة توسيع اهتمامات مخابر البحث مع تزويدها بفرق بحث متعددة التخصصات.على مستوى الجامعات حول موضوع “عمارة المغرب الإسلامي”

بحيث دعا المشاركون في هذا الملتقى، أيضا، بدعم التنقيب الأثري في المواقع الأثرية الإسلامية الهامة عبر كافة أقطار المغرب الإسلامي؛ تونس، والجزائر والمغرب، و ذلك بتوسيع وتكثيف شبكات التواصل والتعاون العلمي بين الباحثين المتخصصين، والمؤسسات البحثية المؤهلة، والمشتغلة على هذا الموضوع بداخل المنطقة الجغرافية، المعنية بموضوع البحث وخارجها، مع التركيز على أولوية التمويل والدعم المادي للبحث في عمائر الفترات الزمنية المغمورة، كفترة القرون الوسطى المبكرة، و مناقشة موضوعات العمارة الإسلامية في كل أبعادها وزواياها المختلفة،و الاهتمام  بمرافقة و تشجيع طلبة الدراسات العليا،  والتزام متاحف الآثار الإسلامية في دول المنطقة، و ذلك بمنح التسهيلات اللازمة للباحثين الراغبين في دراسة شواهد العناصر المعمارية، وبقايا الزخرفة المخزّنة لديها.
اهتم المحاضرون بدعم حركة تأليف ونشر وترجمة البحوث المتميزة والجادة، حول هذا الموضوع في إطار البرنامج السنوي لطبع الكتاب على مستوى وزارة الثقافة والفنون، وضرورة وضعها في متناول الباحثين والمهتمين، و طالبوا بتنظيم  و تنشيط معارض فنية تحسيسية تناقش أهمية هذا الموروث الحضاري، ودوره الريادي في مشروعات التنمية المستدامة مستقبلا، مع إمكانية برمجة مسابقات سنوية من طرف الهيئة المركزية المسؤولة عن قطاع التراث الثقافي، لتكريم أحسن رسالة دكتوراه منجزة في مجال العمارة الإسلامية، وأحسن مشروع تنموي يرمي إلى حفظ التراث المعماري الإسلامي، وترقيته في بلدان المنطقة. واكد  المحاضرون على ترقية هذا الملتقى الدولي إلى مصاف ملتقى دولي دوري متعدد الطبعات، ليُعقد مرة كل سنتين أو 3 سنوات، على أن تكون الطبعة المقبلة موسومة ب “تخطيط المدن العربية: تجارب الماضي، وآفاق المستقبل”، بالاشتراك مع بلدية تلمسان، ومنظمة المدن العربية.

وبالمقابل،  اوضح الأستاذ، رزقي شرقي بقسم الآثار في جامعة تلمسان و هو أحد منظمي الملتقى الدولي الذي نظمه أساتذة ودكاترة وباحثون مختصون من جامعات دولية خارج الوطن على غرار جامعة مدريد وإسطنبول ومختلف مراكز البحوث والعلوم الإسلامية والحضارة بجامعات الوطن؛ تلمسان، والجلفة، وتبسة، وباتنة، والأغواط، وتمنراست، والبيّض، وغليزان، وسكيكدة، وقسنطينة، وسطيف وبشار… عن أهداف و نقاط تنظيم هذه التظاهرة، والتي تتمثل في التعرف على أبعاد ورمزية فن العمارة الإسلامية في شمال إفريقيا، وواقع التراث المعماري الإسلامي بالمنطقة، وفتح منصة لطلبة الدكتوراه وما بعد التخرج بالجامعة، من أجل تشجبع  هذا النوع من الأبحاث المستقبلية، و دعم المهندسين المعماريين بحماية وتعزيز تراث العمارة الإسلامية الذي تخفيه الجزائر ودول شمال إفريقيا.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services