الموجز
الثقافي•2 دقائق قراءة

الذكرى الـ 67 لمعركة تغاسرة ببسكرة: محطة مضيئة للتضحية من أجل استرجاع السيادة الوطنية

الكاتب:عباس امين طلحاوي
نشر في:26 سبتمبر 2023
2 دقائق قراءة
0

بسكرة ـ تعد معركة تغاسرة التي كانت مسرحا لها ناحية عين زعطوط (60 كلم شمال بسكرة) بالولاية السادسة التاريخية قبل 67 سنة إبان فترة الاحتلال الفرنسي  بمثابة محطة مضيئة للتضحية التي خاضها أبطال جيش التحرير في مسار الكفاح المسلح لأجل استرجاع السيادة الوطنية, حسب ما أكده مجاهدون و مهتمون بتاريخ المنطقة. وأفاد في هذا السياق، […]

بسكرة ـ تعد معركة تغاسرة التي كانت مسرحا لها ناحية عين زعطوط (60 كلم شمال بسكرة) بالولاية السادسة التاريخية قبل 67 سنة إبان فترة الاحتلال الفرنسي  بمثابة محطة مضيئة للتضحية التي خاضها أبطال جيش التحرير في مسار الكفاح المسلح لأجل استرجاع السيادة الوطنية, حسب ما أكده مجاهدون و مهتمون بتاريخ المنطقة.

وأفاد في هذا السياق، عضو جيش التحرير الوطني وهو أيضا أحد المهتمين بتاريخ المنطقة المجاهد عبد المجيد شلواي بن الحسين في حديث لوأج بأن تلك المعركة المعروفة محليا بتسمية “معركة اورشمضاص” قد وقعت بتاريخ 27 سبتمبر 1956 ودامت قرابة عشرين ساعة و ذلك منطقة جبلية ذات تضاريس وعرة و تحديدا في عمق جبل “بني  فرح”، حيث شارك فيها 4 آلاف  جندي من جيش الاحتلال الفرنسي مقابل 180 مجاهدا فقط بجيش التحرير الوطني.

وأضاف بأن القوات الاستعمارية قد أرادت من خلال تلك المعركة الرد على عمليتي تفجير مجاهدين جيش التحرير الوطني للسكة الحديدية أثناء مرور قطار وكذا الهجوم  على المركز العسكري ببلدة معافة بالمنطقة، إذ استغلت قوات جيش الاحتلال الفرنسي معلومات عن انعقاد اجتماع بإقليم عين زعطوط لأفواج من المجاهدين قادمين من عدة مناطق على غرار عين التوتة ومشونش وجمورة والجبل الأزرق, وفقا لما ذكره المتحدث الذي أوضح أنه بناء على تلك المعلومات حشد الغزاة قواتهم ونفذوا هجوما على المجاهدين بعين زعطوط التي كان يعتبرها المجاهدون منطقة محررة ومعبرا آمنا.

تصنيفات

الكل

الموجز

الاشتراك في النشرة الإخبارية

ندعوكم للتسجيل لقراءة آخر الأخبار والعروض والفعاليات الخاصة بشركتنا. نعدكم بعدم إرسال بريد مزعج.

2026 © الموجز , جميع الحقوق محفوظة.

تطويرForTera Services