
غادر التيكتوكر الجزائري رؤوف بلقاسمي السجن في المغرب، بعد استكماله مدة العقوبة التي صدرت في حقه، والمقدّرة بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وذلك على خلفية قضية أثارت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ونشر بلقاسمي صورة على صفحته في “إنستغرام”، مرفقة بنص قال فيها: “أنا عدت من جديد، وكأنني لم أغادر أبدا، لا يكلف الله نفسا […]
غادر التيكتوكر الجزائري رؤوف بلقاسمي السجن في المغرب، بعد استكماله مدة العقوبة التي صدرت في حقه، والمقدّرة بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وذلك على خلفية قضية أثارت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر بلقاسمي صورة على صفحته في “إنستغرام”، مرفقة بنص قال فيها: “أنا عدت من جديد، وكأنني لم أغادر أبدا، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، الحمد لله”.
وأصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، في 19 جانفي الماضي، حكما بثلاثة أشهر سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 500 درهم مغربي في حق صانع المحتوى الجزائري رؤوف بلقاسمي.
وكان رؤوف بلقاسمي، الذي سافر إلى المغرب من أجل مناصرة المنتخب الوطني في “الكان”، قد أودع السجن المحلي بالرباط يوم 12 جانفي.وأوقف بلقاسمي قبل ذلك بسبب نشره مقطع فيديو ساخر، زعم فيه أنه قام بالتبول داخل ملعب مولاي الحسن خلال مواجهة “الخضر” ضد الكونغو الديمقراطية في إطار ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية، قبل أن يتم إطلاق سراحه، وكان يستعد للتنقل إلى مراكش لحضور مباراة الدور ربع نهائي، غير أنه جرى توقيفه مرة ثانية لاحقا






























