
اعلن عبد الرزاق بوكبة أمين جائزة عمار بلحسن للابداع القصصي، عن قائمة الاسماء المرشحة لجائزة للطبعة الثانية بنوعيها “القصيرة والقصيرة جدا” والتي جرى اختيارها وفق معايير محددة بعد الاطلاع على الاعمال المرسلة من طرف لجنة التحكيم اما العناوين المختارة في القصة القصيرة حسب عبد الرزاق بوكبة فهي “فيما يشبه كورونا” لبختي ضيف الله . “قسموس” […]
اعلن عبد الرزاق بوكبة أمين جائزة عمار بلحسن للابداع القصصي، عن قائمة الاسماء المرشحة لجائزة للطبعة الثانية بنوعيها “القصيرة والقصيرة جدا” والتي جرى اختيارها وفق معايير محددة بعد الاطلاع على الاعمال المرسلة من طرف لجنة التحكيم
اما العناوين المختارة في القصة القصيرة حسب عبد الرزاق بوكبة فهي “فيما يشبه كورونا” لبختي ضيف الله . “قسموس” لعبد النعيم بغيغ. “نقوش تحت الظل” لليندة مرابطين. و”بلا عنوان” ليعقوب لحبيب، ووقع الاختيار عليها انطلاقا من مجموعة من المعايير، كسلامة اللغة، استيفاء أركان القصة، احترام الحجم، تضمن القصة لفكرة أو مغزى، القدرة على التصوير وأيضا القدرة على خلق المفارقات السردية.
أما عن فرع القصة القصيرة، فاختير “حديث الجثث” لخديجة بوشنتوف ادريس. “رجل للبيع بالتقسيط” لعبد الباسط باني. “شهداء الماء” لعبد الرزاق بسباس، “عبثيات” لمحمد الصديق، و”ديار الشمس” لمزياني لبنى.
وللاشارة فقد تلقت اللجنة، مباشرة بعد نهاية آجال المشاركة، اثنتي عشرة مجموعة قصصية، عكفت على قراءتها وتقييمها، استنادا إلى معايير السلامة اللغوية وجودة الأسلوب، والحس القصصي المتميز، وجدة الموضوع وأصالته، ورؤية القاص، وقد واجهت بعض العناء في التوصل إلى القائمة القصيرة، بحكم المستوى المتقارب، وانتهى بها الأمر إلى إبداء كل عضو رأيه وتحديد اختياراته بصورة فردية، ليتم بعد الانتهاء من عملية التقييم عرض الاختيارات على طاولة النقاش، وبعد النقاش والتداول، ضُبطت القائمة القصيرة للدورة الثانية من دون ترتيب.
بالمقابل، سيجري الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة الكبرى يوم 13 جوان. كما سينظم حفل على شرف الفائزين وأعضاء لجنتي التحكيم الذين بذلوا ويبذلون جهودا تطوعية محمودة ومشكورة، بينما سيرفع يوم 05 جويلية، التماس وزارة الثقافة والفنون لاعتماد يوم ميلاد عمار بلحسن يوما وطنيا للقصة القصيرة.






























