
أعلنت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، عودة المهرجان الوطني لأغنية الراي إلى موطنه الأول بمدينة سيدي بلعباس، حيث تحتضن المدينة الطبعة الخامسة عشرة من التظاهرة خلال الفترة الممتدة من 31 أوت إلى 3 سبتمبر 2026. وتستحضر هذه الطبعة جذور فن الراي وتراثه، مع تكريم إحدى أبرز أيقوناته التاريخية، الفنانة سعدية باضيف، المعروفة فنيًا باسم […]
أعلنت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، عودة المهرجان الوطني لأغنية الراي إلى موطنه الأول بمدينة سيدي بلعباس، حيث تحتضن المدينة الطبعة الخامسة عشرة من التظاهرة خلال الفترة الممتدة من 31 أوت إلى 3 سبتمبر 2026.
وتستحضر هذه الطبعة جذور فن الراي وتراثه، مع تكريم إحدى أبرز أيقوناته التاريخية، الفنانة سعدية باضيف، المعروفة فنيًا باسم الشيخة الريميتي، تقديرًا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في ترسيخ هذا اللون الغنائي وإيصاله إلى الساحة الدولية.
وأكدت وزيرة الثقافة والفنون أن عودة المهرجان إلى سيدي بلعباس تتجاوز كونها مجرد تظاهرة فنية، لتشكل فرصة لاستعادة الذاكرة المرتبطة بنشأة الراي والتأكيد على ارتباطه العميق بالثقافة الشعبية الجزائرية.
وأضافت أن الوزارة تراهن على جعل هذه الطبعة مناسبة للاحتفاء بالتراث الموسيقي الجزائري وإبراز المكانة التي اكتسبها الراي على الساحة العالمية، بعدما تجاوز حدوده الجغرافية وأصبح جزءًا من الذاكرة الموسيقية العالمية.
ومن المنتظر أن تحتضن سيدي بلعباس، على مدار أيام المهرجان، برنامجًا فنيًا وثقافيًا يحتفي بإرث الراي، ويسلط الضوء مجددًا على المدينة باعتبارها إحدى أبرز حواضن هذا الفن في الجزائر.






























