
انتقل إلى رحمة الله الفنان القدير أحمد مزيان، المعروف فنيًا باسم سيد أحمد أقومي، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود، ترك خلالها بصمة بارزة في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية الجزائرية والعربية. ويُعد الراحل من الأسماء البارزة في الساحة الفنية الجزائرية، إذ جمع خلال مسيرته بين المسرح والسينما والتلفزيون، وارتبط اسمه بعدد من […]
انتقل إلى رحمة الله الفنان القدير أحمد مزيان، المعروف فنيًا باسم سيد أحمد أقومي، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود، ترك خلالها بصمة بارزة في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية الجزائرية والعربية.
ويُعد الراحل من الأسماء البارزة في الساحة الفنية الجزائرية، إذ جمع خلال مسيرته بين المسرح والسينما والتلفزيون، وارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي شكلت جزءًا من ذاكرة الفن الجزائري.
وبدأ سيد أحمد أقومي مساره الفني في ستينيات القرن الماضي، وشارك في أكثر من 50 عملًا مسرحيًا وسينمائيًا وتلفزيونيًا، إلى جانب توليه مسؤوليات في عدد من المؤسسات الثقافية، من بينها المسرح الوطني الجزائري.
ومن أبرز الأعمال المرتبطة بمسيرته الفنية «أبناء القصبة»، و«الطاحونة»، و«موريتوري»، إلى جانب أعمال تلفزيونية من بينها «موعد مع القدر» و«عاشور العاشر».
وترك الراحل حضورًا لافتًا في المشهد المسرحي والسينمائي الجزائري، كما امتدت تجربته الفنية إلى أعمال خارج الجزائر، ما عزز مكانته ضمن الأسماء التي رافقت تطور الفن الجزائري عبر أجيال متعاقبة.






























