
أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة عن إطلاق المنصة الوطنية الأولى المتخصصة في التكفل الشامل بالمرأة ضحية العنف، تحت مسمى “حمايتي”، وهذا في خطوة رائدة تعكس التزام الدولة بتعزيز حماية المرأة، وتهدف هذه المنصة الرقمية إلى توفير قناة آمنة وفعالة للنساء لتقديم البلاغات، طلب الاستشارة، الحصول على الدعم، والتقرب بكل أمان من المصالح المعنية بحمايتهن. […]
أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة عن إطلاق المنصة الوطنية الأولى المتخصصة في التكفل الشامل بالمرأة ضحية العنف، تحت مسمى “حمايتي”، وهذا في خطوة رائدة تعكس التزام الدولة بتعزيز حماية المرأة،
وتهدف هذه المنصة الرقمية إلى توفير قناة آمنة وفعالة للنساء لتقديم البلاغات، طلب الاستشارة، الحصول على الدعم، والتقرب بكل أمان من المصالح المعنية بحمايتهن.
ويأتي إطلاق “حمايتي” في سياق استكمال برامج العناية الأسرية التي وضعتها الدولة، حيث أكدت الوزارة سعيها الحثيث نحو تعزيز حماية المرأة وترقية حقوقها. وتسعى هذه المبادرة لتدعيم المجهودات الوطنية المبذولة في حماية ودعم ومرافقة المرأة الجزائرية، عبر تقديم خدمات متنوعة ومتكاملة، لا تقتصر الخدمات التي توفرها المنصة على تلك المقدمة من مؤسسات قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة فحسب، بل تمتد لتشمل مساهمات مختلف الجهات المعنية.
ويتميز هذا الفضاء الرقمي حسب وزارة التضامن، بقدرته على ضمان تغطية أشمل لجميع النساء في كافة المناطق وتحت مختلف الظروف، وذلك بفضل الربط البيني الفعال مع المصالح الأمنية والمصالح المختصة بقطاعي العدالة والصحة، حيث ان هذا التكامل وفق ذات المصدر يضمن استجابة سريعة وشاملة لحالات العنف. إلى جانب دورها العملي.
وتعد منصة “حمايتي” فضاءً حيوياً لنشر الوعي، بهدف تعزيز التضامن المجتمعي وتمكين المرأة من ممارسة حياتها وأدوارها الاجتماعية بكل أمان وثقة. وتسعى هذه الرؤية إلى بناء أسرة مستقرة ومجتمع آمن ومزدهر، ينعم فيه الجميع بالسلامة والكرامة. للمزيد من المعلومات حول هذه المنصة الرائدة وكيفية الاستفادة من خدماتها، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي: www.himayati.dz.






























