
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مولوجي أمس بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال CIC” بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتنوع البيئي على فعاليات اللقاء الختامي لمشروع الحظائر الثقافية من أجل عرض انجازات المشروع وأهمّ المكاسب التي حقّقها لضمان تسيير أنجح للتراث البيئي الثقافي، بحضور ممثلة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، الممثلة الدائمة لبرنامج […]
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مولوجي أمس بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال CIC” بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتنوع البيئي على فعاليات اللقاء الختامي لمشروع الحظائر الثقافية من أجل عرض انجازات المشروع وأهمّ المكاسب التي حقّقها لضمان تسيير أنجح للتراث البيئي الثقافي، بحضور ممثلة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، الممثلة الدائمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، إطارات وزارة الثقافة والفنون، أعضاء البرلمان بغرفتيه، ممثلي بعض القطاعات الوزارية، شركاء المشروع والأسرة الإعلامية.
وأكدت الوزيرة، أن هذه المبادرة أتت في إطار تنفيذ مشروع المحافظة على التنوع البيولوجي ذو الأهمية العالمية والإستعمال المستدام لخدمات الأنظمة البيئية بالحظائر الثقافية بالجزائر.
حيث ختمت الدكتورة صورية مولوجي في نهاية خطابها أن وزارة الثقافة والفنون مستعدة لمواصلة المسيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر بتسجيل مشاريع جديدة لفائدة القطاع أو في إطار مشاريع متعددة القطاعات لحماية وتثمين التراث الثقافي والطبيعي الوطني.
و الجدير بالذكر، أن مشروع الحظائر الثقافية سُجّل في إطار شراكة دولية بين وزارة الثقافة والفنون ووزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج من جهة، وصندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من جهة أخرى، يندرج نطاق تدخّله على مستوى الشبكة الوطنيّة للحظائر الثقافية، تحت وصاية وزارة الثقافة والفنون وهي الأهقار، الأطلس الصحراوي، تندوف، توات قورارة تيديكلت، والتاسيلي ن أزجر، المصنّفة ضمن التراث العالمي المختلط لليونسكو منذ عام 1982، بهدف تدعيم وتعزيز قدرات تسيير المنظومة الوطنيّة للحظائر الثقافية تحت وصاية وزارة الثقافة والفنون.






























