تشهد سماء الجزائر، اليوم الاثنين، ظاهرة فلكية تتمثل في احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر، حيث يمر القمر أمام الكوكب فيحجبه مؤقتًا قبل أن يظهر من جديد. وأفاد مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية (CRAAG) بأن الجزائر تقع ضمن النطاق الجغرافي الذي يمكن منه رصد الظاهرة، باستثناء المناطق الجنوبية التي لن يكون […]
تشهد سماء الجزائر، اليوم الاثنين، ظاهرة فلكية تتمثل في احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر، حيث يمر القمر أمام الكوكب فيحجبه مؤقتًا قبل أن يظهر من جديد.
وأفاد مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية (CRAAG) بأن الجزائر تقع ضمن النطاق الجغرافي الذي يمكن منه رصد الظاهرة، باستثناء المناطق الجنوبية التي لن يكون الاحتجاب مرئيًا منها.
وتحدث الظاهرة خلال النهار، بالتزامن مع وجود القمر في طور الهلال المتزايد، بعمر يقارب ثلاثة أيام، فيما يظهر كوكب الزهرة بسطوع كبير، ما يجعله قريبًا من الهلال وقابلًا للرصد بالعين المجردة في ظروف مناسبة.
مواعيد احتجاب الزهرة
تمتد الفترة العامة للظاهرة في الجزائر تقريبًا من 10:29 إلى 11:32 صباحًا بالتوقيت المحلي، مع اختلاف التوقيت الدقيق حسب موقع الراصد.
وتكون بداية الاحتجاب، حوالي الساعة 10:30 صباحًا، صعبة الرصد بسبب انخفاض القمر والزهرة بنحو 5 درجات فوق الأفق الجنوبي الشرقي.
أما عودة الزهرة للظهور فتكون أكثر ملاءمة للرصد حوالي الساعة 11:20 صباحًا، عندما يرتفع إلى نحو 15 درجة فوق الأفق ذاته.
وأوضح المركز أن موقع الرصد يؤدي دورًا أساسيًا في مشاهدة الظاهرة، بسبب اختلاف الموضع الظاهري للقمر من مكان إلى آخر على سطح الأرض، ما يعني أن تقارب القمر والزهرة قد يُشاهد من مناطق أوسع من تلك التي يظهر فيها الاحتجاب فعليًا.
ويتطلب رصد الظاهرة نهارًا تحديد موقع القمر والزهرة مسبقًا، ومعرفة توقيت مراحل الاحتجاب بحسب منطقة الرصد.
تحذير من النظر مباشرة إلى الشمس
وحذّر المختصون من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء محاولة رصد الظاهرة، سواء بالعين المجردة أو باستخدام أدوات بصرية غير مخصصة للرصد الشمسي، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة ودائمة للعين.
ويُعد احتجاب الزهرة خلف القمر اليوم الاثنين ثاني ظاهرة من هذا النوع خلال عام 2026، على أن تشهد أمريكا الجنوبية الاحتجاب الثالث والأخير يوم 7 نوفمبر المقبل.






























